منتدى محمد سيد سرور لاحياء فن الزجل

اهلا بك ايها الزائر فى منتدى الزجالين
نتشرف بزيارتك ويسعدنا
تفاعلك واشتراك معنا
منتدى محمد سيد سرور لاحياء فن الزجل

الزجل من الفنون الراقيه لانه يتدخل فى الحياه اليوميه للانسان ويعالج المشاكل الاجتماعيه وله دور كالسيف فى مجال السياسه ورائد هذا الفن هو بيرم التونسى ومن بعده الكثرين مثل ابو بوثينه وياقوت الشعبينى ومحمد ابوسيف ومحمد البهنساوى الذين ستتعرف عليهم فى منتداك

المواضيع الأخيرة

»  موال زين وجميله
الجمعة 29 مايو 2015, 10:00 من طرف فارس القرشي

»  دلع يفقع
الجمعة 29 مايو 2015, 09:51 من طرف فارس القرشي

»  بِتاع سِتات
الجمعة 29 مايو 2015, 09:49 من طرف فارس القرشي

» الفكاهه بالزجل (4) للزجال محمد سرور
الخميس 18 يوليو 2013, 06:31 من طرف الزجال محمد سيد سرور

» ما بين مؤيد ومعارض للزجال محمد سرور
الجمعة 05 يوليو 2013, 12:49 من طرف الزجال محمد سيد سرور

» المرشد للمرسى
الجمعة 05 يوليو 2013, 06:34 من طرف الزجال محمد سيد سرور

» يا أعظم ناس
الجمعة 05 يوليو 2013, 06:22 من طرف الزجال محمد سيد سرور

» واحنا بنفخر بيه
السبت 04 مايو 2013, 13:49 من طرف زجال الريف محمد المعداوى

»  ** رئيس وحكومه تكنو اخوان **
الإثنين 25 فبراير 2013, 10:39 من طرف منال سيد عبد العزيز

»  ياسلام على تقل الاحباب
الإثنين 25 فبراير 2013, 10:38 من طرف منال سيد عبد العزيز

» الياذة العرب (10) الثانيه
الإثنين 31 ديسمبر 2012, 03:51 من طرف انطون سابا

» بوح الورد الفواح
السبت 29 ديسمبر 2012, 03:49 من طرف انطون سابا

» الياذة العرب (8)
الجمعة 28 ديسمبر 2012, 17:56 من طرف انطون سابا

» شرفنا راس السنه 2013
الأربعاء 26 ديسمبر 2012, 20:15 من طرف انطون سابا

» ألياذة العرب (7)
الأربعاء 26 ديسمبر 2012, 09:45 من طرف انطون سابا

التبادل الاعلاني


    مر اليوم 50 عام على رحيل بيرم التونسى وهذه نشأته

    شاطر
    avatar
    الزجال محمد سيد سرور
    المدير العام للمنتدى

    عدد المساهمات : 118
    نقاط : 242
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/10/2010
    العمر : 44

    مر اليوم 50 عام على رحيل بيرم التونسى وهذه نشأته

    مُساهمة من طرف الزجال محمد سيد سرور في الخميس 06 يناير 2011, 19:00

    ولد الشاعر الشعبي محمود بيرم التونسي في الإسكندرية في 3 مارس 1893م ، وسمي التونسي لأن جده لأبيه كان تونسياً ، وقد عاش طفولته في حي شعبي يدعى " السيالة " ، إلتحق بكُتّاب الشيخ جاد الله ، ثم كره الدراسة فيه لما عاناه من قسوة الشيخ ، فأرسله والده إلى المعهد الديني وكان مقره مسجد أبي العباس ، مات والده وهو في الرابعة عشرة من عمره ، فانقطع عن المعهد وارتد إلى دكان أبيه ولكنه خرج من هذه التجارة صفر اليدين .
    كان محمود بيرم التونسي ذكياً يحب المطالعة تساعده على ذلك حافظة قوية ، فهو يقرأ ويهضم ما يقرؤه في قدرة عجيبة ، بدأت شهرته عندما كتب قصيدته " بائع الفجل " التي ينتقد فيها المجلس البلدي في الإسكندرية الذي فرض الضرائب الباهظة وأثقل كاهل السكان بحجة النهوض بالعمران ، وبعد هذه القصيدة انفتحت أمامه أبواب الفن فانطلق في طريقها ودخلها من أوسع الأبواب .
    أصدر مجلة المسلة في عام 1919 م وبعد إغلاقها أصدر مجلة الخازوق ولم يكن حظها بأحسن من حظ المسلة .
    نفي إلى تونس بسبب مقالة هاجم فيها زوج الأميرة ( فوقية ) ابنة الملك فؤاد ، ولكنه لم يطق العيش في تونس فسافر إلى فرنسا ليعمل حمّالاً في ميناء ( مرسيليا ) لمدة سنتين ، وبعدها استطاع أن يزوّر جواز سفر له ليعود به إلى مصر ، فيعود إلى أزجاله النارية التي ينتقد فيها السلطة والاستعمار آنذاك ، ولكن يلقى عليه القبض مرة أخرى لتنفيه السلطات إلى فرنسا ويعمل هناك في شركة للصناعات الكيماوية ولكنه يُفصل من عمله بسبب مرض أصابه فيعيش حياة ضنكاً ويواجه أياماً قاسية ملؤها الجوع والتشرد ، ورغم قسوة ظروف الحياة على بيرم إلا أنه استمر في كتابة أزجاله وهو بعيد عن أرض وطنه ، فقد كان يشعر بحال شعبه ومعاناته وفقره المدقع . وفي عام 1932 يتم ترحيل الشاعر من فرنسا إلى تونس لأن السلطات الفرنسية قامت بطرد الأجانب فأخذ بيرم يتنقل بين لبنان وسوريا ولكن السلطات الفرنسية قررت إبعاده عن سوريا لتستريح من أزجاله الساخرة واللاذعة إلى إحدى الدول الأفريقية ولكن القدر يعيد بيرم إلى مصر عندما كان في طريق الإبعاد لتقف الباخرة التي تُقلّه بميناء " بور سعيد " فيقف بيرم باكياً حزيناً وهو يرى مدينة بور سعيد من بعيد ، فيصادف أحد الركّاب ليحكي له قصته فيعرض هذا الشخص على بيرم النزول في مدينة بور سعيد ، وبالفعل استطاع هذا الشخص أن يحرر بيرم من أمواج البحر ليجد نفسه في أحضان مصر .
    بعدها أسرع بيرم لملاقاة أهله وأسرته ، ثم يقدم التماساً إلى القصر بواسطة أحدهم فيعفى عنه وذلك بعد أن تربع الملك فاروق على عرش مصر فعمل كاتباً في أخبار اليوم وبعدها عمل في جريدة المصري ثم نجح بيرم في الحصول على الجنسية المصرية فيذهب للعمل في جريدة الجمهورية ، وقد قدّم بيرم أعمالاً أدبية مشهورة ، وقد كان أغلبها أعمالاً إذاعية منها ( سيرة الظاهر بيبرس ) و ( عزيزة ويونس ) وفي سنة 1960م يمنحه الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية لمجهوداته في عالم الأدب . ولكن مرض الربو وثقل السنين يتمكنا من شاعرنا ليتوفى في 5 يناير 1961م .
    غنّت له أم كلثوم عدة قصائد مما ساعد على انتشاره في جميع الأقطار العربية ، وظل إلى آخر لحظة في حياته من حملة الأقلام الحرة الجريئة ، وأصحاب الكلمات الحرة المضيئة حتى تمكن منه مرض الربو وثقل السنين فيتوفى في 5 يناير 1961م بعد أن عاش 69 عاماً

    هذه السيره نقلا من منتدى رابطه الزجالين ببور سعيد

    واليوم مر50 عام على رحيل
    هذا العملاك وبالامس قابلت فى احدىالندوات
    لنكريم بيرم حفيده
    الاستاذ محمد رامز وهو
    كاتب وروائى
    وشرفت بشم عبيق ورائخه بيرم التونسى فيه
    رحمه الله على فارس الزجل


    _________________
    بحب فن الزجل والله يا عمى
    زى حبى لولادى وابويا ولامى
    واعشق حروف كلمته
    ماشى انا فى سكته
    الزجالين والزجال بيجروا فى دممى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 13 ديسمبر 2017, 20:07